بحث هذه المدونة الإلكترونية

Powered By Blogger

الخميس، 2 يناير 2014

بالصور. معجزة شجرة العذراء مريم.


بالصور. معجزة شجرة العذراء مريم.. نمو أوراق فى أجزاء سقطت منذ أكتوبر بعد هجوم النمل
الفرعونى

 

نمو أوراق شجرة السيدة مريم بالمطرية بعد سقوط الشجرة وتقطيعها
في معجزة حية عن شجرة العذراء مريم الشهيرة بالمطرية، نمت في الأيام القليلة الماضية أوراق الجيل الثالث من "الشجرة المقدسة" التى تعرضت للسقوط فى السابع من أكتوبر الماضى، بعد هجوم أسراب من النمل الفرعونى للتربة التى تنمو عليها الشجرة والتى تعد الجيل الثالث من أصل الشجرة الأم.
والشجرة وهي واحدة من أشجار الجميز التى تشتهر بها مصر، تشكل مزارا ومقصدا سياحيا عالميا وهي من أقدم الأشجار في مصر وربما في العالم، حيث نبتت عدة جذوع وأغصان منها على التوالى طوال عمرها، ومازالت أوراقها خضراء نضرة تتحدى الزمن.

فهى الشجرة التى ورد في قصة "رحلة العائلة المقدسة إلى مصر" التي استغرقت عامين، حيث استظلت تحتها السيدة مريم وطفلها السيد المسيح عليهماالسلام برفقة يوسف النجار بن خالة السيدة مريم وخطيبها الذي هرب بهما خوفا على الطفل من الوالي الروماني هيرودوس حاكم "اليهودية".

وكانت منطقة المطرية من أهم المحطات في طريقهما، ومازالت الشجرة أثرا ينبض بالحياة على مر القرون يحكى فصلا من أشهر الرحلات في تاريخ الأديان.

وقد أثار سقوط أجزاء من الشجرة، فزع كثيرين خوفا عليها ولمكانتها الدينية لدي المسيحيين، كما أنها تشكل مزارا مهما لكثير من المسلمين في مصر.

وقد أصدر د.محمد إبراهيم وزير الآثار والبابا تواضروس الثانى بطريرك الكرازة المرقسية وبابا الإسكندرية، توجيهاتهما بسرعة صيانة ومعرفة أسباب سقوط الشجرة وقامت لجنة برئاسة د. عاطف عبد القوى مدير عام مركز بحوث وصيانة الآثار وضمت فى عضويتها الآثاريين: فوقية أحمد ومنال كامل وخالد أبو العلا وكريمة جلال، بعمل تحاليل شاملة للتربة التى نمت بها شجرة السيدة مريم والشجرتان "الجيل الثانى والجيل الثالث".

وأظهرت نتائج التحاليل بأن أسراب النمل الفرعونى، هاجمت التربة وبنت أنفاقا تحت سطح التربة مما تسبب فى خللة التربة وسقوط الشجرة فى أكتوبر الماضى، بالإضافة إلى مجموعات من الدبابير الطائرة بنت أعشاشا على أغصان الشجرة وأصابت الأغصان وأوراق الشجرة ببعض التلفيات.

ويقول د.عاطف القوى: تم حقن التربة وأغصان الشجرة بمادة مضادة للحشرات مفعولها يمتد إلى ستة أشهر لقتل النمل الفرعونى وتوقف نشاطه فى باطن التربة وكذلك الدبابير الطائرة وأدى هذا العلاج السريع إلى عودة الشجرة إلى دورة حياتها الطبيعية بعد سقوطها وتحطيمها لأجزاء من السور المحيط بها.
وقد كانت مصر أول من استضاف العائلة المقدسة فى رحلتها الشهيرة بعد هروبها من ظلم هيرودس والي فلسطين الرومانى الذى أراد أن يقتل المسيح الطفل، حيث علم بأن هناك مولودا قد ولد وسوف يكون ملكا على اليهود ومن خوف هيرودس على مملكته أمر بقتل جميع الأطفال بمنطقة بيت لحم بفلسطين التى ولد فيها السيد المسيح من عمر سنتين وما بعده، فهربت العائلة متجهة إلى مصر ولما شعرت بمطاردة رجال هيرودس لها داخل مصر اختبأت تحت شجرة الجميز هذه التى أحنت عليهم بأغصانها وأخفتهم تماما عن أعين رجال هيرودس ونجوا من شرهم.

كما يوجد على بعد حوالى عشرة أمتار بئر به مياه جوفية عذبة، غسلت السيدة مريم فيها ثياب السيد المسيح ثم تصب ماء الغسيل على الأرض المحيطة بالبئر فأنبتت نباتا عرف باسم البلسان له رائحة عطرة مميزة انتشر حول البئر.

ومن الجدير بالملاحظة أنه تظهر فى الصور، بعض أسماء جنود حملة نابليون بونابرت التى كتبوها بأسنان سيوفهم على فروع الشجرة العتيقة عندما زاروها إبان الحملة الفرنسية على مصر في نهاية القرن الثامن عشر الميلادي.



















ليست هناك تعليقات: