بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 7 نوفمبر 2015

امريكا حتى الان لم تكتشف سقوط الطائرة اللى كان عليها ضباط مصريين



يجب إعادة فتح التحقيق





ملخص الحادث
التاريخ     31 أكتوبر 1999
نوع الحادث     سقوط الطائرة في المحيط الأطلنطي
الموقع     المحيط الأطلنطي، الولايات المتحدة الأمريكية
40°20′51″N 69°45′24″W
الوفيات     217
النوع     بوينج بي767-300
اسم الطائرة     تحتمس الثالث
المالك     مصر للطيران
تسجيل الطائرة     SU-GAP
بداية الرحلة     نيويورك
الوجهة     القاهرة




















مصر للطيران رحلة 990، في 31 أكتوبر 1999 قتل 217 شخصا في تحطم بوينج بي767-300 تابعة لشركة مصر للطيران رقم الرحلة 990، قبالة ساحل ماساتشوستس الأميركي بعد نحو ساعة من إقلاعها. ولم ينج في الحادث أي من الركاب ويتكون طاقمها من أحمد الحبشي و جميل البطوطي و وعادل أنور و رؤف مجي الدين .
وظهر بعد ذلك تقرير لهيئة السلامة الأمريكية ومن المفروض أن الجانب المصري زعم رفضه قطعا حيث زعم التقرير ان مساعد الطيار جميل البطوطي تعمد إسقاط الطائرة والانتحار بسبب جملة قالها وهي : " توكلت على الله " وهي جملة لا يقولها منتحر، وانما يقولها إنسان يقوم بعمل صعب لا يتم الا بمعونة الله. وهناك تقارير اخري تؤكد وجود شبهة جنائية حول الحادث.
موجز التحقيق الذي وافقت عليه مصر للطيران - خلص تقرير مجلس سلامة النقل الوطني للولايات المتحدة (بدعم من إدارة الطيران الاتحادية ومكتب التحقيقات الفدرالي و بوينغ، وخفر سواحل الولايات المتحدة) أن سبب الحادث نتيجة لمدخلات التحكم في الطيران لمساعد الطيار جميل البطوطي الذي تعمد إسقاط الطائرة.

 
بريطانيا العظمى
لم تكتشف حتي الان من اغتال رئيس الحرس الجمهوري المصري اللواء الليثي ناصف 1973
لم تكتشف حتي الان من الذي اغتال العميد علي شفيق مدير مكتب المشير عامر 1977
لم تكتشف حتي الان من قتل الاميرة ديانا في جنوب فرنسا سنة 1997
لم تكتشف للآن كيف تم قتل سعاد حسنى فى قلب لندن2001
ولم تكتشف للآن من الذى قتل أشرف مروان فى قلب عاصمتها 2007
وودن من طين وودن من عجين !!!
بل واغلقت التحقيقات وقيدته ضد مجهول
ومع ذلك
وبقدرة قادر تكشف لغز سقوط الطائرة الروسية فى سيناء
وقبل المخابرات والتحقيقات المصرية الروسية الفرنسية المشتركة
وامريكا حتى الان لم تكتشف سقوط الطائرة اللى كان عليها ضباط مصريين



 
 يوم 31من شهر أكتوبر من عام 1999 كان تاريخ أسود فى مجال الطيران المدني المصري حيث أسقطت الطائرة المسماة بـتحتمسالثالث التابعة لشركة مصر للطيران طراز بوينج 767-300 بعد نحو ساعةمن إقلاعها منمطار جون كيندي متوجهة إلى القاهرةرحلة رقم 990أستشهد فيها 217 شخصا ، عليبعد ٦٠ ميلاً من الساحل الشرقيبالولايات المتحدة الأمريكية وكلن طاقم طياري الطائر يتكون منالكباتنأحمد الحبشي وجميل البطوطي ووعادل أنور ورؤف محي الدين على على وجود كبير طيارين الطراز الكابتن على متن الطائرة كراكبوهو الكابتنطيار حاتم رشدي.
استشهد كل من كان على متن الطائرة ومن ضمنهم عددثلاثة وثلاثين ضابط مصرياً شاب أنهوا تدريبهم على أحدث نظم الأسلحة الحديثة في الولايات المتحدة الأمريكية ، وكان أيضا علىمتنالطائرة ثلاثة خبراء في مجال الذرة وسبعة خبراء في مجال النفط وبهذا تعتبرالطائرة بركابها صيداً ثمينا تجمع في مكان واحد ليتخلص منهم أعداء الوطن .

http://www.enterprisemission.com/images/40deg.gif 
 أوضح تقرير هيئة السلامة الأمريكية، أن الطيار الذي كان يقود الطائرة وهو الطيار المساعدالكابتنجميل البطوطي ( وهو من أكفاء طيارين شركة مصر للطيران ) قد تعمد إسقاطالطائرة لأنه أراد الانتحار وكان دليلهم الذي استندوا إليه أن الكابتنالبطوطي قال (توكلت على الله ) !!! وهى جملة وجدت مسجلة بالصندوق الأسودالخاص بالطائرة المنكوبة وقدتمت ترجمتها إلي الإنجليزية «وضعت قدريبين يدي الله».
وبهذا التحليل الأمريكي الذي خلص إلى أن البطوطي تعمد الانتحار وإسقاطالطائرة تم إلقاء المسئولية كاملة على شركة مصر للطيران وعليها أنتدفعالتعويضات للضحايافضلا عن ما لحق بالشركة منأضرار مست سمعتها ا كشركة طيران عالمية.
وبهذا التقرير تم إخلاءالمسؤولية عن سقوط الطائرة عن الولايات المتحدة الأميركية ومن وجهة نظري فأنا متأكد من عدم اشتراكالسلطاتالرسمية الأمريكية في إسقاط الطائرة وأرجح تأمر الكيان الصهيوني مع بعضحلفاؤه من الأمريكان وسبب تأكدي من عدم اشتراك السلطات الرسمية الأمريكيةفي إسقاط الطائرة أن الطائرة كان على متنها 100 راكب أمريكي و89 مصرياً،
و21 كندياً وسبعة أشخاص من جنسيات .
تعالوا معي نسأل في البداية سؤال بديهي : هل قول توكلت على الله يقولها إنسان منتحر ؟ ومتى تقال ؟
توكلت على الله نقولها نحن المسلمين يومياً أكثر من مرة عندما نقبل علىأي عمل أو نكرره أو عندما نقابل موقف سيء نطلب فيه أن يكون الله معنا أي أنمعناها أننا نتوكل على الله خالقنا ليكون معنا في مسعاناأو في الموقفالعصيب الذي نتعرض له وليس بغرض التواكل على الله ويعلم معناها جيداً كلأخواننا منالمسيحيين فى مصر والشرق الأوسط حيث ترد كثيراً على ألسنتهمبحكم عشرتهم لنا وكان من الأجدر بالمحققين الأمريكان أن يستعينوا بأي مصريأو أي من سكان منطقتنا العربيةفي ترجمة معني ما قاله الطيار جميل البطوطي .( يقال أنهم استعانوا بمغترب لبناني لترجمة جملة توكلنا علي الله) ،وأعتقد أنهم يعلمون تماماً معنى التوكل على الله ولكنهم صموا أذانهم بهدفالتعتيم على الحادث وإلقاء المسئولية على الطيار وبالتالي على شركتناالوطنية مصر للطيران المشهود لها في العالم كله عن مدي مهارة طياريها .

 
 ولنسأل سؤال ثاني : من هو الطيار المساعد جميل البطوطي ؟ وهل يقود الطيار المساعد طائرة بهذا الحجم ؟
الكابتن طيار جميل البطوطي المتهمبالانتحار ( للأسف الشديد ) كابتن طراز بوينج 767 وهو من أقدم وأمهر طياري مصر للطيران وكان يسمى فى
هذه الرحلة طيار مساعد لوجود الكابتنأحمد الحبشيوهو أقدممنه على الرحلة لذا تكون تسمية الأحدث بالطيار المساعد، وجميل البطوطيطيارًا سابقً في سلاح الجو المصري وقد أمضى نحو 15 ألف ساعة طيران على عدةطرازات من طائرات الركاب وكانأكثر من ثلثها على طائرات البوينج 767، كما أنه معتمد لدى هيئات الطيران المصرية والعالمية ككابتن مدربللطيارين وقددربالعديد من الطيارينخلال سنوات خدمته وهو والد لخمسة أطفال وقالت أسرة البطوطي أنهأحضر التقاريرالطبية الخاصة بابنته تلك الليلة كما اشترى إطارات سياراتلابنهوقد قال أبنه أن والدهاتصل به ليحضر إلى المطار لأنه لا يستطيع حملالإطارات الأربع التي أحضرها لأنها ثقيلة جدا وقد قال أحد زملائه أنالبطوطي أخبره في اتصال به أنه أشترى حبوب منشطة خاصة به ليستخدمها بعدعودته وكل هذا ينفى عنه نية الانتحار.
تعالوا نتساءل عن ما حدث قبل الإقلاع ؟ وعن ماذا قيل عن سبب سقوط الطائرة ؟
تأخرت الطائرة عن الإقلاع في المطارلمدة ساعتين لأي سبب من الأسبابوقد يكون بسبب عدم خلو الممر الذي ستنطلق من عليه الطائرة أو بسبب فني أوبسبب متعمد بعدم إعطاء الطائرة الإذن بالطيران للطائرةمن قبل المسئولينببرج المراقبة والملاحة وهذا يجعلنا نشك في وجود تخطيط مسبق متعمدلعدمإدراج رحلة الطائرةعلى خريطة الرحلات قبل الإقلاع أو الإخطار عن الرحلةفي وقت متأخر لا يسمح بإدراجها علىخريطة الرحلاتأو السماح للرحلة بالإقلاع قبل وصول الموافقةعلى إعادة إدراجها على الخريطة وبالتالي عدم الإبلاغ عن خط سيرها لوسائلالدفاع الجوي التي تعاملت مع الطائرةكهدف معادى فتم إسقاطها بواسطة الصواريخفضلاً عن تعرض الطائرةلإعاقة الكترونية متعمدة أدت إلى انحرافها عن خط سيرهاو كان يجب إعادة توجيه الطائرة بواسطة محطة التوجيه والمتابعة الأرضية بمطارالإقلاع ولكن هذا لم يتم !! وهذا ما يجلنا نشك بقوة فى وجود تعمد لعدم تصحيح المسار من محطة التوجيهالأرضية،أو وجود تشويش على وسائل الاتصالات بين الطيار ومحطة التوجيه الأرضية لمنع الاتصالوهذا ماأيدته البيانات التي أذيعت عن قطع الاتصال بين الطائرة ومحطةالتوجيه الأرضية قبل تحطمها بثلاث دقائق وهي المدة اللازمة لدخول الطائرة منطقة .
هذا ما كان يخطط له من قبل من يريدون إسقاط الطائرة أما داخل الطائرة فكانت الأمور تسير طبيعية وكانت الطائرة تسير علىالارتفاع الطبيعي لها وهو 33 ألف قدمبواسطة الطيار الآلي.
ولكن فجأة لاحظ الطيار ان الطائرة بدأت في الانحراف عنخط سيرها المعتاد فأعتقدإن هذا السبب يرجع لوجود خلل في الطيار الآلي،فقامبفصله لإعادة الطائرة إلي خط سيرها المعتاد يدوياً مما أدى إلى وجود حركةغير طبيعية فى الطائرة عاد على أثرهاالكابتن طيار أحمد الحبشي الذي كانبالحمام لدخل الكابينة فطلب منه الكابتن البطوطي مساعدته ( شد معي )( وهذاالحديث مسجل بالصندوق الأسود الخاص بالطائرة ) إلىإلا أن القدر لميمهلهم فقد لاحظا أن صاروخ أرض جو متجه للطائرةفقاما بمناورة أخيرة فيمحاولة لإنقاذ الطائرة محاولين الهبوط السريع من الارتفاع الذي تطير عليهالطائرة وهو 33 ألف قدم إلىإلي 16 إلف قدم لتفادىاصطدام الصاروخبالطائرة ( هذه المناورة معروفة تستخدم فى الطائرات الحربية لتفادىالإصابة بالصواريخ المنطلقة من وسائل الدفاع الجوى ) إلا أن الطائرة أصيبتحيث يرجح إطلاق أكثر من صاروخ عليها بدليل أنهم حاولوا الارتفاع مرة أخرىبالطائرة ولكنهم فشلوا لإصابتهم بالصواريخ ولأن طائرات الركاب كبيرة وثقيلةوغير مجهزة لهذا النوع من المناورات فقد كان البطوطي رحمه الله يحتاج لعونمن الخالق حتى تنجح المناورة فقال ( توكلت على الله ) ،وقد أصيبت الطائرةالمنطقة الخلفية ( منطقة الذيل ) فا انفجرت و تسببالانفجار في تفريغ كبير جدا في الهواء نتج عنه تفجيرالطائرة وتفجيرأجسام الركاب إلىأنسجة بشرية سقطت مع حطام الطائرة وحطام الصاروخ في المحيطالأطلنطي.
وهنا أتذكر ما أذيع وقتها منشهادة لأحدالطيارين الألمان وقدكانيطير بطائرته على خط ملاحي قريب من الطائرةالمصرية، وقد شاهد جسماًغريباً يمر بالقرب منه قبل الكارثة بثوان،ويتجه إلى الطائرة المصرية . وشهادة أخرى لطيار أردني كان قريباً منطائرتناوقال أنه شاهدكرة مناللهب علي بعد ٥٠ مترا من مقدمة الطائرة المصرية .

بعد سقوط الطائرة صدر البيانالأول بفقدالطائرة وبعدها بساعة صدر البيان الثاني بتحطم الطائرة وسقوطها في مياهالمحيطالأطلنطيوكان التكنولوجيا العالية للولايات المتحدة الأمريكية التي سبقوفشلت متعمدة في تعديل مسار الطائرة لم تعرف أن الطائرة قد تم إسقاطها وكانالسبب فى تأخير البيان الثاني لمدة ساعة إخفاء معالم الجريمة وإعدادمسرحها لما حدث بعد ذلك فى التحقيقات .

طائرة الركاب المصرية سقطت أسقطت
سؤال : هل سقوط الطائرات يؤدى إلى تفتت أشلاء جثث الركاب وعدم العثور عليها ؟
لم يجاوب أحد حتى الآن على هذا السؤال غير بعض خبراء الطيران المحايدينوالمصرين ومنهم كثير من الطيارين ودليلنا أننا نشاهد على التلفاز بعد حوادثسقوط الطائرات انتشال جثث الضحايا سليمة وقد تكون بها حروق أو إصاباتولكنها غير ممزقة كما حدث لركاب طائرة مصر للطيران المنكوبة ولا يحدث ماحدث من تفتيت للطائرة والركاب إلا نتيجة للإصابة بالصواريخ وتفريغ الهواءالسريعداخل الطائرةمما أدى لتناثر حطامهافي محيط 36 ميل مربع على بعد 50 ميلاً جنوب "ناتتكت
". .
نفهم من هذا أن قول البطوطي توكلت على الله هو دليل نفى لما قاله الجانب الأمريكي عن انتحاره ، ولو كانت هناكأدنى نية للانتحار، كان من المنطقي أن يستمر في هبوطه بالطائرة حتى يستقرفي أعماق المحيط،ولكن الثابت من البيانات، انه اتجه بالطائرة إلى أعلىمرة ثانية، ولو كانت هناك أية نية للانتحار، ما تركه أفراد طاقم القيادةالآخرين و لم تثبتالتسجيلات التي إذاعتها الهيئة الأمريكية في تقريرها وجود أي خلافات أو محاولات لإبعاد الكابتن البطوطي من مقعد القيادة
وبهذا تنتفي تمامانظرية محاولة الانتحار التي حاول التقريرالنهائي الأمريكي إلصاقها زورا إلى الكابتن البطوطي رحمه الله وكان كلهدفهم إبعادالتهمة عن تفجير الطائرة بصاروخ أمريكي وهنا أنا أشم رائحةالكيان الصهيوني .
تمر هذه الأيام الذكرى الثالثة عشر لسقوط الطائرة ونحن لن ننسى شهدائناونطالب حكومتنا بأن تتحرك فى كل المجالات المحلية والعالمية المحايدة وحتىفى داخل الولايات المتحدة نفسها لإعادة فتح التحقيق مرة أخرى خاصة وأن فريقالتحقيق المصريبعد تحليلمسجلات الصندوق الأسود الخاص بتسجيلات كابينة القيادة ،عن طريق استخدامبصمات الصوت بأن أغلب الأقوال التي نسبتها جهة التحقيق الأمريكية فيتقريرها لمساعد الطيار جميل البطوطي، كانت لكابتن الطائرة أحمد حبشيوالطيار حاتم رشدي الذي كان موجوداً داخل الكابينة، وهو أحد كبار طياري مصرللطيران، وكان عائداً علي الطائرة بعد إنهاء تدريب بعض الطيارين أيضاالمتدربين بالولايات المتحدة الأمريكية

ولى سؤال أخر : هل يسمح بركوب كل هذا العدد من العسكريين المدربين على أحدث النظم في التسليح الأمريكي على متن رحلة واحدة ؟
الإجابة عند وزارة الدفاع المصرية ولو أنى أعلم أن هذا مخالف للقوانين العسكرية وأن هذا الخطأ سبق ارتكابه مرتين :
المرة الأولى عندما اصطحب المشير عبد الحكيم عامر القائد العام للقواتالمسلحة ونائب رئيس الجمهورية بعض القيادات لزيارة مطار العريش صبيحة اليومالأسود فى الخامس من يونيو من عام 1967 ونتج عنه تقييد المدفعية المصريةالمضادة للطائرات حتى عودة طائرة المشير !! فعربدة الطائرات الإسرائيلية فيسمائنا وكانت الهزيمة .
المرة الثانية فئ حادث سقوط الطائرة الهليكوبتر في المنطقة الغربيةالمصرية وكان على متنها المرحوم الشهيد / احمد بدوى وزير الدفاع المصريوبعض قيادات القوات المسلحة !!.
نعود للطائرة المنكوبة وحق مصر فى إعادة فتح التحقيق مرة أخرى حول ملابسات سقوط الطائرة وما صدر من تقارير
أسوة بما ما سبق أن اتبعته فرنسا من قبل في حادث سقوط طائرة فرنسية بالولاياتالمتحدةويجب علينا أن نعود ونسأل من اشتركوا فى التحقيق من الجهة التي فوضتهاالحكومة المصرية المجلس القومي لسلامة النقل الجوي بالتعاون مع هيئةالطيران المدني المصري والتي اشتركت في التحقيقطبقاً للملحق رقم ١٣ من المعاهدةالخاصة بمنظمة الطيران الدولية، وقد أثمرت التحقيقات عن خروج تقريرين للحادث: الأول مسودة التقرير النهائي عن هيئة التحقيق الأمريكية، وكان واضحاًافتقارها إلي الحجج الفنية والأسانيد العلمية، لتقرر أن السبب المحتملللحادث هو أن مغادرة الطائرة لمستوي الطيران الأفقي وما تبعها من ارتطامبالمحيط الأطلنطي، كانت نتاجاً لحركة مساعد الطيار جميل البطوطي لسبب لميمكن تحديده.. ولم يأت التقرير النهائي لسلامة النقل الأمريكي بجديد، عماجاء في مسودة التقرير، فلم يكن من المتوقع أن تعترف بوينج الصانعة للطائرة بوجود خطأ في تصميم طائرتها أو أن الطائرة قد تم إسقاطها بفعل فاعل.

طائرة الركاب المصرية سقطت أسقطتأما النتائج التي توصل إليها الجانب المصري، فتظهر من خلال دراسة تصميمنظام التحكم للروافع، أن وجود عطل في وحدتين من وحدات التشغيل الهيدروليكيمن ثلاثة علي نفس الروافع يجعل أداء الطائرة قريباً جداً، مما حدث أثناءالهبوط، مع ملاحظة أن حدوث العطل في الوحدة الأولي يكون كامناً، فلا يشعربه الطيار لعدم وجود إنذار مرئي أو صوت تحذيري يشير إليه، وبفحص وحداتالتشغيل الهيدروليكية الخاصة بالروافع المنتشلة من قاع المحيط تبين وجودبعض الظواهر غير العادية في إحدي الوحدات الموجودة في الجزء الخارجي للرافعالأيمن، مما يدعم افتراض حدوث عطب بوحدتي التشغيل، حيث تم انتشال عدد أربعوحدات فقط من إجمالي ٦ وحدات.
كما أشارت الدراسات الحسابية إلي أن حدوث هذه الظواهر غير العادية، كان قبلالارتطام بالماء وليس بسببه، كما أظهرت الاختبارات والتجارب التي أجراهافريق التحقيق علي طائرة الاختبار ومحاكي الطائرة، اختلافات كثيرة فيالدراسة التي قدمتها بوينج، هذا بالإضافة إلي تجارب عديدة أجريت علي طائرةالاختبار تشير إلي احتمال حدوث كسر في السلك الموصل من عجلة القيادة إليالروافع وهو احتمال آخر يتوافق مع سيناريو الحادث. الغريب أنه بالرغم مناحتمال حدوث هذه الأعطال التي تؤدي إلي اندفاع مقدمة الطائرة إلي أسفل إلاأن كتب التشغيل والتدريب علي الطائرة لم تذكرها، أو تشير إلي كيفية تعاملالطيار معها.
كما أشار التقرير المصري إلي سوء أداء وارتباك المراقبة الجوية في منطقةنيويورك في واقع تسجيل محادثاتهم، بسبب عدم وجود معلومات لديهم عن الرحلة،مما يشير إلي حدوث خطأ ما عند إقلاع الطائرة متأخرة عن موعدها الأصلي بساعتين.
كما اكتشف الخبراء المصريون من واقع تحليل معلومات الرادار الكترونياً وجودثلاثة أجسام علي الأقل ذات انعكاسات قوية، تتحرك بسرعة عالية «٤.١ ماخ» قاطعة مسار الطائرة قبل سقوطها المباشر، وتلك الملاحظة أو الاكتشاف يثيرالعديد من التساؤلات خاصة أنه كان علي متن الطائرة عدد كبير من العسكريينالمصريين المتدربين في الولايات المتحدة، ثانيا أن هناك وحدة عسكريةأمريكية قريبة من موقع الحادث، ثالثا تقرير قائد الطائرة الأردنية التيكانت بالقرب من نفس منطقة الحادث، ومشاهدة الطيار لكرة من اللهب علي بعدخمسين متراً من مقدمة الطائرة.. وما يثير اللغط والتساؤلات رفض الجهاتالأمريكية إتاحة معلومات مهمة، كان قد طلبها فريق التحقيق المصري لازمةوضرورية لاستكمال التحقيق بحجة أنها معلومات سرية غير قابلة للتداول، علماًبأن القانون الدولي وأيضا الأمريكي يسمحان بتبادل هذه المعلومات دون قيدأو شرط، وما أثار ريبة لجنة التحقيق المصرية عدم موافقة السلطات الأمريكيةبإمدادها بصور الأقمار الصناعية بعد وقوع الحادث في منطقة عسكرية كانت قدوجهت الطائرة للطيران خلالها حيث تضاربت المعلومات عن خلوها من العملياتالعسكرية أثناء مرور الطائرة!
للأسف الشديد فأن تخاذل حكومتنا المصرية ورئيس دولتنا المخلوعوإذا لم تطالب حكومتنا الحالية ورئيسها ب‘ادة فتح التحقيق فهم أيضاً يكونوا متواطئين .
نعود للحكومة المصرية عام 1999 وحكم مبارك والاستسلام الكامل منهمللولايات المتحدة مما أضعف موقف لجنةالتحقيق المصرية التي كانت أشبه بالأطرش في الزفة،
وبالطبع لم يأت التقرير النهائي للحادث بأي جديد، وأن مغادرة الطائرةلمستوي الطيران الأفقي العادي، وما تبعها من ارتطام بالمحيط كان نتيجةلحركة عجلة قيادة مساعد الطيار لسبب لم يمكن تحديده، بينما تضمن تقرير لجنةالتحقيق الفنية المصرية عدة ملاحظات بخلاف نظرية الانتحار، التي كان أهمهاضرورة إتاحة المعلومات الخاصة بالرادار والمراقبة الجوية وبيان حدوثالعديد من الأعطال لنظام روافع الطائرة البوينج ٧٦٧، والاستشهاد بوقائعسابقة لشركات طيران أخري، مع الافتقار لوجود إشارات تحذيرية للطيارين لهذهالأعطال داخل غرفة القيادة، وإثر ذلك قامت الـ Faa بإصدار نشرة تحذيريةلشركة بوينج ولجميع الشركات المستخدمة الطراز، حيث أشارت الإحصائيات في ذلكالحين إلي وجود اكتشاف وجود حالتي كسر في وحدة الـ « Bell Crakk Elevator» و١٦٠ حالة أخري علي وشك الكسر بجانب حدوث وقائع مماثلة لنظام الروافع فيشركة أمريكان إيرلاينز وطيران الخليج ثم بال إير.


سؤال أخر عن أسباب عدم فتح وزير الطيران المدني أحمد شفيق فتح ملف الرحلة ٩٩٠ وقد عين وزيراً للطيران بعد الحادث بمدة قصيرة؟

طائرة الركاب المصرية سقطت أسقطت
خاصة وأن عمله كطيار يتيح له الوقوف على حقائق لا نعلمها نحن خاصة وإن زوجةأحد الضباط الين استشهدوا على متن الرحلة السيدة نجلاء رأفت، أرملةالنقيب إيهاب نبيل قدمت ببلاغ ضدالفريق أحمد شفيق بتورطه في حادثة سقوط الطائرة ي مؤكدة على أنها تقدمت ببلاغ للنائب العام المستشار عبد المجيد محمود تتهمه فيه بالزج بسبعة من ضباطالقوات الجوية المدربين على أعلى مستوى من العمليات القتالية في طيارةواحدة بالمخالفة للاحتياطات العسكرية المصرية..

بعض الأقاويل التى قيلت عن سبب أسقاط الطائرة
1.إحدىالنظريات تقول أن الطائرة ضربت بصاروخ لوجود عدد 33من الضباط وبعض خبراءالذرة والنفط علي متنها وهنا نشم رائحة تأمر بين الكيان الصهيوني وأعوانهمفى الولايات المتحدة الأمريكية .
2.قيل أن الضباط المصريين العائدين من التدريب
نجحوا في اكتشاف ثغرات في نظام الباتريوتالأمريكي وطريقة توزيعه على الأراضي الأمريكية لحمايتها .
3.قيلأن الضباط العائدين من التدريب قد عزموا على إسقاط نظامالحكم ومن هناكان نظلم مبارك شريك فى المؤامرة ولو أنى أستبعد هذا الاحتمال تماما. خاصة وأن مبارك قال فى تعليقه على الحادث (أنامصدوم إنها مأساة كبيرة وأنا أقدم التعازي إلى جميع أسر الركاب وأسر أفرادالطاقم الذين قتلوا في هذه الفاجعة وأنا على اتصال بالرئيس "كلينتون" ووكالات أخرى وهو يقدم الدعم.. إلى أن يجرى تحقيق لمعرفة سبب هذا الحادثالمأساوي).
4.أشارت بعض التحليلاتإلى أن خطأ الربان يتسببفي واحد من كل ثلاثة من هذه الحوادث وكذلك وجدت علاقة قوية بين خطأ الربانو الطقس السيئ لكن تحطم طائرة مصر للطيران 990 حدث خلال طقس جيد ووجودطيارين أكفاء جدا.
5.وجود خلل مأساوي في الرافعة وهذا ما دفع الكابتن"أحمدا لحبشي لجذب العصا إلى الخلف كي ترتفع الطائرة بينما الضابط الأول للرحلة "البطوطي" بدا وكأنه يدفع إلى الأمام لتنزل الطائرة.
6.عندتحليل قطع الركام بحظيرة الطائرات في "رود إيلاند" المحققون خرجواباكتشاف ثلاثة مسامير برشام مقصوصة بطريقة غير عادية هذه القطعالصغيرة أدت دوراً مهماً في تجميع الرافعات داخل الطائرة 767 يعتقد الخبراءأن الخدوش في أسطح هذه المسامير توضح أنها قصت في اتجاهين مختلفين أحدالاتجاهين ساهم في التحطم والثاني.. يوضح أن الكسر حدث قبل تحطم الطائرةوهو الذي سبب خلل في الرافعة الخبراء المصريون نقلوا هذا الاكتشاف إلىمنظمي إدارة الطيران المدني الفيدرالية بسبب انزعاج الطيران الفيدرالي منالخطر المحتمل قالوا إن جميع مسامير البرشام يجب أن تفحص في جميع طائراتبوينج 767 العاملة حول العالم أدى الفحص إلى مراجعة 136مسمار برشام في 34طائرة وقد بقيت الطائرات في الأرض إلى أن تم إصلاح الخلل ويرى المسئولين فى الطيرانالفيدرالي أن هذه المشكلة قد تؤدي إلى عدم التحكم في الطائرة الخبراءالمصريون اكتشفوا سيناريو معقولاً آخر وهو أن مسامير البرشام في الرافعة قدقصت بطريقة تسبب خلل في الرافعة مما يؤدي إلى صعوبة في تحريكها لم يستطعالطيارون التغلب عليه لكن "جريج " المحقق بالطيران الفيدرالي لم يوافق علىهذا.
7.في حلقة مثيرة من برنامج "محطة مصر" على قناة "مودرنحرية " وجهت اتهامات لمبارك بالتورط والتواطؤ في حادث سقوط الطائرة المصرية قبالةالسواحلالأمريكيةحيثكشف رجل الأعمال المصري عصامالمغربي أنه تقدم ببلاغ للنائب العام اتهم فيه الرئيس السابق حسني مبارك وعدد منالمسئولين السابقين بالمسئولية عن مقتل 36 شخصا من العلماء المصريين والعسكريين فيحادث الطائرة بوينج قبالة السواحل الأمريكية عام 1999 .وأترككم مع ما قاله ( أضاف المغربي أن رجل أعمال مصري شهير اختاره ومعه 35 شخصا للسفر إلى الولايات المتحدة ضمن برنامج تابع للمعونة الأمريكية من الفترةمن 14 حتى 31 أكتوبر عام 1999 .وتابع "بعد سفري ، حاولت أمريكية يهودية تجنيدي وعرضتعلي إغراءات مادية كبيرة مقابل التعاون مع المخابرات الأمريكية " .واستطرد " تم تقديم سفر الوفد إلى 29 بدلا من 31 بشكلمفاجئ وأخبرتني الأمريكية اليهودية وتدعى كاتي أن هذا في مصلحتي ، وبعد حادث سقوطالطائرة ، اكتشفت مصرع 36 من العسكريين والعلماء المصريين وهو نفس عدد الوفد الذيكان مقررا أن يعود علي نفس الطائرة وحينها تذكرت كلمة كاتي حول أن تقديم موعد السفرفي مصلحتنا ، فقمتبإبلاغ أحد مسئولي المخابرات المصرية ثم تلقيت اتصالا منمسئول برئاسة الجمهورية يطلب مني الصمت وعدم الحديث في هذا الموضوع ".
ومن جانبه ، قال المحامي محمود العفيفى خلال الحلقة إن مسئولاكبيرا من رئاسة الجمهورية في عهد مبارك طلب من موكله عصام المغربي عدم التحدث فيالأمر ، قائلا له : "احمد ربنا أن الشخص الذي توسط لك أعادك للبلاد مرة أخرى ".وكشف العفيفى أن مسئولا بالمخابرات العامة المصريةنصحهم بعد الثورة باستخدام كافة الطرق لكشف ملابسات الحادث والأسرار المحيطة به.وأضاف العفيفى أنه لم يلتق جمال مبارك من قبل ، موضحا أن كلما ذكره في بلاغه للنائب العام حول الواقعة صحيحا من خلال تحريات موثقة وأن الحادثتم تدبيره وتنفيذه من خلال شبكة تجسس تعمل لإضعاف مصر ، واصفا الرئيس المخلوعمبارك ونجله وأحمد عز بأنهم عصابة من الخونة الذين ساهموا في التواطؤ والتعتيم علىحادث الطائرة الذي أودى بحياة 36 من أفضل وخيرة عقول مصر.

وتساءل فيهذا الصدد عن سبب سفر 33 ضابطا بالقوات المسلحة مع 3 علماء ذرة بعدما تم التلاعب فيالحجوزات وإلغاء سفر بعض الأشخاص الآخرين ، قائلا: "سفر هذه الشخصيات على طائرةواحدة كان خطأ كبير يجب محاسبة كل من شارك فيه".وواصل حديثه متسائلا "ألم يعلم قائد القوات الجويةوسلطات مطار القاهرة والمخابرات الحربية بتلك التعديلات في الحجوزات والرحلة أم لا؟".وأشار العفيفى إلى أن الحادث تم تدبيره بتعليمات منالرئيس المخلوع مبارك ، مطالبا النائب العام المستشار عبد المجيد محمود ببدءالتحقيق في البلاغ الذي قدمه يوم 8 مايو حول الحادث رحمةبالمصريين.

كما طالب عبد اللهالأشعل مساعد وزير الخارجية الأسبق والذى ترشح لرئاسة الجمهوريةبإعادةفتح التحقيق في حادث الطائرة المصرية التي سقطت قرب السواحل الأمريكية فيعام 1999 .واعتبر الأشعل أن صفحة إسقاط الطائرة المصرية قرب السواحلالأمريكية صفحة سوداء بين مبارك وأمريكا لابد من الكشف عنها، كما أشار إلىأن هناك شبهة إطلاق نار عن طريق الصواريخ على الطائرة المصرية
كما كشف الكابتن طيار نبيل حلمي عضو لجنة التحقيق عقب سقوط الطائرة إنالنظام المصري السابق تواطأ في كشف الحقائق حول سبب سقوط هذه الطائرة ووكلالتحقيق في هذا الحادث للجانب الأمريكي بالرغم من نص القانون الدولي الخاصبحوادث الطائرات بان تتولى قطر ألدوله المالكة للطائرة التحقيق في أسبابسقوطها على أن تشترك الجهة المصنعة للطائرة كمراقب في التحقيق فقط
وأوضح إن النظام المصري فرط في حقوقنا وأصبحدورنا مقتصر على مراقبة التحقيق فقط
وكشف حلمي عن تعرضه لعدد من الامتيازات الوظيفية مقابل التنازل عن عضويته باللجنة المحققة في الموضوع وعدم فتح الملف إعلاميا.
كما طالب المرحوم اللواء عمر سليمان بإعادة فتح التحقيق فى سقوط الطائرةخلال تدشينه حملته الانتخابية أمس‏,‏ كشف اللواء عمر سليمان ـ نائب الرئيسالسابق ـ عن احدي بطولات المخابرات المصرية التي انقذت سمعة مصر أمامالعالم قائلا‏: عقب الحادث الشهير لسقوط طائرة مصر للطيران قبالة السواحلالأمريكية عام1999وأترككم مع ما جاء بالخبر :
الطائرة المصرية وفى الأطار قائد الطائرة جميل البطوطى، والتي كان عليمتنها120 شخصا حيث فوجئت القاهرة أن التحقيقات الأمريكية تؤكد انتحارالطيار المصري وأنها ستتحول خلال48 ساعة إلي المباحث الفيدرالية الأمريكيةF.B.I لتأكيد أنها جريمة واثباتها من خلال تفريغ بيانات الصندوق الأسود ومقولةالطيار المصري قبل سقوطها الله أكبر وهو ما يعني تدمير سمعة شركة مصرللطيران عالميا والحصول علي تعويض لا يقل علي10 ملايين دولار لكل ضحية عليالأقل وسبق أن دفعها القذافي في حادث طائرة لوكيربي.

وأضاف: حدثني الرئيس مبارك قائلا: أنقذنا يا عمر من هذه المصيبة السودةوأوقفها بأي ثمن, ويومها حددت المهمة في3 نقاط رئيسية الأولي وقف تحويل ملفالتحقيقات إليF.B.I بأي ثمن والثاني اعتذار الحكومةالأمريكية رسميا لمصر عن التسريبات التي حدثت لملف القضية والتي تتهم فيهاالطيار المصري بالانتحار مما يسيء للطيران المصري وسمعة الطيارين المصريينوالثالث اجبار الحكومة الأمريكية علي السماح لمحققين مصريين بالمشاركة فيالتحقيقات الجارية بالولايات المتحدة لكشف العديد من الحقائق التي يجهلونهاحول ثقافتنا الإسلامية والعربية واستحالة توصيف القضية كجريمة انتحار.
وأضاف توجهت في اليوم نفسه إلي واشنطن علي متن طائرة مصر للطيران ولاحظتمدي ضيق وخوف العاملين بالشركة من نتائج التحقيقات والتي تدمر سمعتهاعالميا علي الفور, وسيطر عليهم الإحباط والقلق علي مستقبلهم خاصة أن نظرةالعالم للعاملين بالشركة في جميع المطارات العالمية ستتغير.
وقال: تضاعفت عزيمتي علي ضرورة تحقيق الأهداف الثلاث والتقيت في اليوم نفسه برئيسF.B.I وكان صديقا حميما لي وتربطني به علاقات عمل قوية وتعاون مثمر وحرص شديدعلي العلاقات المصرية الأمريكية كما كان لا يستطع أن يرفض لي طلبا علي حدتعبيره وصارحت الرجل بأهدافي الثلاث وبعد مناقشات عديدة انتزعت موافقته عليمشاركة محققين مصريين في التحقيقات الجارية ووقف إحالة ملف الحادثF.B.I ولكن رفض بإصرار اعتذار الحكومة الأمريكية قائلا: أمريكا لا تعتذر جنرال سليمان.
وأضاف يومها قررت تصعيد الأمر للرئيس الأمريكي كان في تركيا وتحدثت إليوزيرة الخارجية آنذاك كونداليزا رايس وتفاوضت معها بقوة حول ضرورة اعتذارالحكومة الأمريكية دفاعا عن سمعة شركة مصر للطيران وبالفعل بعد مناقشاتعديدة اقتنع الرئيس الأمريكي واعتذرت الخارجية الأمريكية ويومها عدت إليمصر علي طائرة مصر للطيران.
أعلم أن الموضوع طويل ولكنني حاولت أن أضع فيه كلما استطعت الحصول عليه من مقالات سبق نشرها ومت أحاديث تلفزيونية ومنموضوعات على الشبكة العنقودية وكل مقصدي هو الله والحقيقة وأرواح شهدائناالتي حان الوقت لنثأر لها .
فمن يؤيدنى

 
تساؤلات عديدة أثارها كثير من المصريين حول هذه الحادثة نجملها فيما يلي:

  • كيف تسمح مصر بوجود وفد عسكري "هام" مؤلف من 33 شخصا على متنها وكذلك "ثلاثة خبراء في الذرة" وسبعة خبراء في مجال النفط وغيرهم في طائرة واحدة؟
  • لماذا تم إغلاق التحقيق في هذا الموضوع؟
أخيراً إذا لو تم اعتماد نظرية الانتحار تلك لمجرد ترديد جميل البطوطي لعبارة "توكلت على الله" عدة مرات قبل تحطم الطائرة، هل كان معنى ذلك أن جميع هؤلاء الذين يرددون نفس العبارة مئات المرات يومياً على سبيل التدين والتفاؤل من دعاة أو هواة الانتحار؟

أشكركم ودمتم بخير

ليست هناك تعليقات: