بحث هذه المدونة الإلكترونية

Powered By Blogger

الأحد، 18 يوليو 2010

سيادة سعادة فخامة معالى الباشا


سيادة سعادة فخامة معالى الباشا






,وصلنى الان من غرفة الاخبار ان هناك غيوم كثيفة وصواعق مستخبية تحتها كرة نيران ملتهبة ستنفجر فى




لحظات الخبر دة طازة واسالوا سيادة سعادة فخامة معالى الباشا مدير الارصاد قصدى مدير الاخبار وتفاصيل




الخبر تقول مرحبا اعزائى المشاهدين بلغنا الان من مصدر موثوق منة آخر حاجة الاتى:: انة فية بركان ثائر دلوقتى




فى جزيرة كوم البلح الواقعة شمال جنوب محيط الصرف الصحى المطلة على ناصية الشارع ال جنبنا على طول دة




يعنى بالنسبة للى واقف فى شباك بيتهم يبص يشوف على طول مظاهرات القضاء والمحامين علشان كدة انا واخدة




الاخبار حصريا وممنوع اى حد ينقل الاخبار بدون ذكر المصدر يعنى تكتب نقلا عن .كوكى..(شاهدة عيان قريبة




من فوهة البركان) ... وساوافيكم تباعا بالاخبار ومدى خطورة هذا البركان عل البيوت والكوفى شوبات اللى تحت




البيت بتاع انكل شيشة صاحب شعار اديها شيشة وخلى الدماغ فى خبر كان . وايضا تأثيرة على الكائنات الحية




الاخرى الموجودة بكثرة والتى يجب المحافظة عليها من الانقراض نظرا لاهميتها القصوى فى خليج الصرف




الصحى وهى الناموس والذباب والصراصير وبخاصة الصراصير لانها ذات قيمة عالية فى مناسبات الرومانسية




حيث يتم تقديمها لل حبيبة بتاعت اى حد مع التلفظ بجملة دة (سوريسار هبنا ) قصدى صرصار حبنا وكما قال




الشاعر المشهور اوى اوى ال محدش يعرفوا ولا حتى سمعنا عنة فى طبق ابلة حليمة( يابركان ياثائر ما يهزك




صفيح) وانا من مقعدى هنا اقصد شباكى انادى السادة المسؤلين انهم ياخدوا الاجراءات السريعة وتزويدنا بوسائل




التامين الشديدة اخر حاجة علشان البركان يقترب انة يقترب يقترب ااااااااااة اقترب وبعد ان اقترب فقد قام بتدمير




حلق الشباك مما ادى الى ضعف فى الارسال فارجو منكم ملاحظة ذلك والصبر . انادى رواد القهوةالكرام




السادةالافاضل اقصد السادة الكرام انهم ياخدو اقصى اجراء ات الامان لان البركان بأة اخر لزازة واختم نشرة




الاخبار بملخص النشرة بركان ثائر فى جزيرة كوم البلح الواقعة شمال جنوب المحيط الصرفى ضحايا البركان




خطيرة جدا حيث تم تدمير حلق شباك شاهدة العيان الوحيدة القريب من فوهة البركان وتم اصابة انكل شيشة فى




قصبتة الهوائية مما اضر بالجوزة ضرر بليغا الى اللقاء انتظرونى فى نشرة الساعة 27.00 صباحا شششش نوم




عميق بعد ان حكموا على المحامين بخمس سنين وقفلوا ساحات القضاء لانة ممنوع الاعتراض على احكام سيادة




سعادة فخامة معالى الباشوات لان القانون فوق الجميع واحكام القضاء منزهة عن اى دخيل يحاول يشكك فى نتيجة




الانتخابات لان زى ما انتم عارفين ان فية شفافية بين الجدران مستخبية ودة سلو بلدنا من قديم السنين واوعوا تقولوا




المثل اللى بيقول ضربنى وبكى وسبقنى واشتكى وحكم علية بخمس سنين من غير حتى ما يسمع دفاعى ولا يخلونى




اقرا انا عملت اية ولية عملوا كدة فييية واليكم اخر الاخبار اللى حصلت بجد أيام الغضب فى مصر.. عنوان عريض




لما يحدث الآن.. غضب يرتكن إلى القوة فقط.. جائز أن يكون عندك تفسير، وجائز أيضاً ألا يكون عندك تفسير..




ولكن لابد أنك تلاحظ مشهدين. . المشهد الأول، حسب الترتيب الموضوعى للأحداث، هو مشهد غضب البابا شنودة




والكنيسة، بسبب حكم الإدارية العليا بشأن الزواج الثانى.. وفى هذا المشهد نجد البابا يهدد ويتوعد، ويمهل الدولة حتى




تلغى حكم المحكمة.. ثم يقول إنه لا يريد أن يحرج الرئيس مبارك، ويذكرنا بتدخلات أقباط المهجر! المشهد الثانى لا




يختلف كثيراً عن المشهد الأول، وهو الصدام بين القضاة والمحامين.. المحامون فى الوقت نفسه، يهددون بإلغاء قرار




النائب العام، وإلغاء المحاكمة، وربما لا يريدون إحراج الرئيس أيضاً، فقد يطلبون منه إلغاء المحاكمة واستعمال




سلطاته الدستورية، حتى يفضوا الإضراب.. وفى المشهدين سبب الأزمة عضو من القضاء.. سواء كان قاضياً




أصدر حكماً، أو وكيل نيابة متهماً بضرب المحامى! معنى هذا أنه لا الكنيسة تقبل الاحتكام للقانون، ولا حتى




المحامون، مهما كانت النقابة جاهزة للدفاع، وتستطيع أن تخرج المحامى «صاغ سليم».. الكنيسة لا تقبل لأنه من




وجهة نظرها، لم يكن من الملاءمة أصلاً، عرض أمر دينى على قضاء مدنى.. والمحامون لا يقبلون المحاكمة بحجة




التعسف، وأن المحامى مجنى عليه، فالانطباع أن الكنيسة والنقابة مجنى عليهما.. وأنهما فى موقع المفعول به وليس




الفاعل.. ومن هنا كان الغضب! المشكلة أن كلاً من الكنيسة والنقابة، وجههما فى الحائط.. خاصة أن قاضى الإدارية




العليا، أصدر حكمه ومضى.. كما أن وكيل النيابة قد تحصّن بحصانته، واستعان بالشهود والتقرير الطبى، فتوفرت




هذه المعلومات أمام النائب العام، بغض النظر عن صحتها.. ولم يكن أمامه غير إجراء محاكمة عاجلة، وهنا نفذ




السهم.. فلا يمكن أن يتراجع النائب العام، ولا يمكن أن يتم إلغاء المحاكمة، ولا تقديم حل تحت ضغط.. إذن لا حل




غير تنفيذ حكم الكنيسة، ومحاكمة المحاميين! كيف نخرج من هذا المأزق؟ .. هذا هو السؤال.. كيف نفتح باب التهدئة




والتصالح وقبول الاعتذار؟.. أتصور أولاً أن تتوقف التصريحات النارية، وأتصور أيضاً أن نحتكم إلى صوت




العقل، وبعد هذا فكل شىء وارد.. سواء كان اعتذاراً أو صلحاً فى جلسة عرفية، يحضرها رموز الدولة.. بحيث




يكون المستشار عبدالمجيد محمود، والمستشار أحمد الزند فى جانب، ويكون حمدى خليفة ومجلس نقابته فى جانب




آخر.. ويتحرر محضر يتم تقديمه إلى هيئة المحكمة فى الجلسة المقبلة! هذا هو الحل لإنقاذ العدالة ومصالح العباد..




وإذا كنا نطالب أصحاب الثأر والدم، بأن يتنازلوا عنه لحقن الدماء، فمن باب أولى أن يتنازل القضاء، ويتنازل




المحامون، دون أن يمس هيبتهم شىء.. وإذا كان الذى عليه الدم يحمل كفنه، فأظن أنه ليس بين المحامين والقضاة دم،




ولا ثأر.. وإذا كانوا يعتبرون ما جرى جريمة لا يمحوها إلا الدم- كما يقولون- فليتقدم نقيب المحامين بالكفن! ولكن




هل يعفو النائب العام، وهو الحصن الباقى لنا؟.. وهل يتذكر القضاة أن الدفاع يملك رد المحكمة، لوجود خصومة؟..




وهل يتذكر القضاة أننا اليوم نقدم لهم الأكفان، وكنا بالأمس نبكى من أجلهم بالدموع، يوم خرجوا بالأوسمة والنياشين




أمام دار القضاء العالى؟.. هل يتنازلون من أجل المصريين، إن لم يتنازلوا من أجل المحامين؟.. هل تكفى أكفاننا،




حتى نتجاوز أزمة، يقف القضاء فى طرفها الاول ويقف المحامون عند طرفها الآخر؟! وانا من منبرى قصدى




شباكى اقولها من اجل مصر حلوا خلافاتكم يا سيادة سعادة فخامة معالى الباشوات فانا اقولها للسادة سيادة سعادة




فخامة معالى الباشوات السكوت ممنوع فى مثل هذة الظروف






إخوانى المصريين .. ... أفيقوا يرحمكم الله ... ... أليس منكم رجلٌ رشيد ؟؟؟



ليست هناك تعليقات: